الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

الهرميل _عز الدين _الفحام

لم تكن شهيرة ترغب في الزواج من شاب طويل ووسيم لكن لأزم يكون من عائلة عائلة عريقة عائلة مش أي كلام هكذا بدأت صديقتنا رحلة البحث عن شريك العمرمن بدري بدأتها بلبحث بعينها في المحرلة الثانوية ثم أنتقلت من مرحلة العيون إلي مرحلة الداتا والمعلومات بختصار الأنفورماشن ده من عائلة مين عندهايه بيشتغل ايه أغنيا أصل فصل يعني أي معلومة تفيد أوي كلمة متعديش الأول كان طويل ووسيم من عائلة الهرميل من الصعيد الجواني أصل وفصل وأرض زراعية وكوردون مدينة وأستصلاح يعني كله خطوبة ومطولتش وأفسخ اللي بعده أصله كان عصبي وبغير عليا جامد أوي بختصار خنقه وكان عاوزني أقعد في البيت


اللي بعده: كان من عائلة عز الدين طويل ووسيم وعنيه ملونة مرسيدس أستراد وتصدير مصانع في العاشر أكتوبر شركات استثمار بس ممل وبيكرر كتير بختصار تزهقيمنه بعد أول رحلتان الأوله كانت الجونه في الغردقة والتانية برضوا علي البحر مرسي علم و الظاهر أن الأثنين كانوعلي البحر الأحمر الموضوع مطولش خطوبة شهرين وكتب كتاب وبعدان فكك منه طلاق بدون دخله وطبعا الهداية مرجعتش ولا الشبكة ولا المهر قول أن الموضوع كان كلهم مكسب والسبب قدام الناس كان عينه زيغة ومبيحبنيش وياريت التالته كانت تبته اله مفرقتش كتير عن اللي قبلها اله الصغير محمد الفحام أبوه من عائلة غنية من اسكندرية متعلم في امريكة شيكا بيكا دكتوراه واللازي منه عياده وعزبه وعربية بس كان بخيل موت من وجهت نظر شهيرة طلق لا مش مطلق طيب خلع وبهدلة في المحاكم علشان نفقة الصغير محمد أفندي يشوفه يوم في الأسبوع وبقيت الأسبوعمع جدته وولدته والأن شهيرة تبحث عن عريس جديد مش مهم يكون من عائله مش مهم يكون طويل ووسيم مش مهم يكون استصلاح واستيراد واستثمرار المهم تلقي حد تقضي معاه الكام يوم اللي فضلنلها بدل ما تقديهم لوحدها بعدما محمد أتجوز بنت فريد واصف المليونر الشهير .


الخميس، 13 أغسطس، 2009

وهي جوازه والسلام

ضبط كاملصديقنا العزيز رفيق العبار اللي مكانش يعجبه العجب ولا الصيام في رجب واللي عمره
مصاحب راجل كان بيؤمن بأن معرفة النساء كنوز والستات في حياته ميتعدوش طول
حياته مكنش بيعرف غيرهم ودايما كان بيسأل نفسه أنا أمتة هلاقي اللي ممكن أتجوزها
بس بشرط أحب كل اللي فيها عمره ما أعجب بواحده كلها علي بعضها كان بيعجبه في
كل واحده دايما حته منها يا شعرها يا عنيها يا شخصيتها لكن عمره ما عجبته أكتر من
حاجه واحده في كل واحده كان بيقابلها كان نفسه يعمل منهم كوكتيل ويطلع منهم واحده
تكون خلاصه هي دي أو يحطهم في الخلاط و كان عاوز يسميه كوكتيل الرفيق العبار أو
كوكيتل العبار أكستره المهم و اللي كان حاسه أكيد وعارفه بتأكيد أنه بيضور علي واحده
ملهاش وجود من الأخر شكله مش هيتجوز وهيعيش الأيام اللي بقيا له زي قرد قطع
ومع الوقت بمرور أيام وسنين رضي بأمر ربنا وقرر يتجوز أي واحده وخلاص أي واحده
والسلام جه نصيبه في واحده والسلام مفيهاش حاجة واحده بس عجباه وأتجوزها
علشان لما يحب يطلقها يوجد لنفسه ألف مبرر و مبرر علشان مفيهاش حاجة واحده
بس عجباه كان مرتبها مع نفسه وقايل بينه وبين نفسه أهي جوازه والسلام وأن طلقتها
كل الناس هتعزورني وتقول معه حق ماهما أصلا مش متوافقين يعني مفيش كمياء
مبنهم وكله بالغصب اللي الجواز بالأتفاق كان منظم وكانت هي عمرها ما تحط حاجة في
مكانها كان بيأكل وهو قاعد علي السفره وهي بتأكل تاك أوي علي الواقف في المطبخ
كان بيعمل كل حاجة بتأني ودقه وهي عمرها ماعملت حاجة ألا وهي مستعجلة
ومتسربعة وكان عمره مساب حاجة ناقصة وهي عمرها ماكملت حاجة بدأتها كرها من
كل قلبه لقي نفسه لوحده بيقالدها بقي يحط أي حاجة في أي مكان ويضور عليها
بالأسبوع ميلقيهاش بطل يضور علي أي حاجة مش لقيها قررر يأكل وهو واقف ويطور
الوقوف وبقي يأكل وهو واقف علي رجل واحده مرة يمين ومره شمال ومحسش بفرق
القاعد زي الوقوف علي الشمال أو علي اليمين كله ملوش طعم مع الوقت حست أن
البيت بيتها وبقت تتصرف علي رحتها في الأول كانت بتغير ترتيب وضع الصلون وفي
الأخير بقيت تنقل الأوض مكان بعضها وقبل ميلحق يتعود علي مكان أوضة نوم تكون
حطاتها بدل المكتب وخلت السفره أنتريه والنوم سفره وهاتك يا تغير وتبديل باليل
وبنهار حتي شعرها الطويل قصته ولبسها القصير طولته وشكلها غيرته وبدلته وطورته
الراجل كان بينزل من غير حاجات كتير لأنه مكنش بيلقيها حتي لو ضور عليها و عشان
ميضيعش عمره لحد ما مكنش بيضور عليها . تمنلها الموت في سره بدون ما يدعي
عليها واللي تمناه حصل وتكلت وحس بذنب وعاش مع إحساسه وتصور أنه هو السبب
أن ربنا موتها وأن لولا أمنيته كان زمنها بطور وتغير في حياته ومن كتر إحساسه بذنب
أبتدا يقلدها لحد ما أصبح نسخة مكررة منها في الشكل والموضوع ومع الأيام كان
مصيرة المشوم في مستشفي المجنين بسلام ختام من العزيز رفيق العبار صاحبة القصة
الهمام سلام .....

الاثنين، 18 مايو، 2009

كذب أبيض

صديقنا باولو بك إذادور اللي كان بيشتغل في العمل التطوعي 3 ايام في الأسبوع في الجمعية

المصرية لمكافحة الدرن و3 ايام الباقية كان بيشتغل في المنظمة الأهلية لمكافحة العنف ضد

المرأة ويوم الجمعة أجازة حتي من شغله الأصلي كمنظم اقليمي لبرامج واحدة من اكبر

شركات البترول الأمريكية.

وعندما مرض باولو بك إذادور مرضا شديدا اقنعه اصدقائه في الجمعية المصرية لمكافحة

الدرن بأنه لأزم يدخل المستشفي معدش ينفع الأنتظار فإضطر باولو بك الي إستخدام

التأمين الصحي الدولي اللي هو عمله وبيدفع فيه كل سنة دم قلبه للأمريكان.

ودخل مستشفي البحرية الأمركية في بيروت فسافر علي الرحلة 999 من مطار القاهرة

لمطار بيروت الدولي وأخدت الرحلة50 دقيقة طيران وساعة إنتظار في القاهرة وساعة

تانيه في مطار بيروت لأن الطيارة كان عليها وفد حكومي رفيع المستوي يعني بالعربي كده

ناس مش اي كلام رايحين يحضروا الإجتماع 19لإتحاد البرلمانيين الزفت العرب وكان اللي

عازمهم علي المؤتمر حمبوزو بك اقدم برلماني عربي كان بقاله 40 زفت سنة متواصلة

عضو في برلمان بلده ..المهم مطولش عليكم ـ قول طول ـ انتقل من مطار بيروت بمستشفي

البحرية الأمريكية في غر ب بيروت واول ماوصل ودخلوه المستشفي كان في حجرة

مزدوجه فيها سريران واحد بعيد عن الشباك الوحيد في الأوضة في مريض مشلول

ومبيتحركش لأسباب غير معروفه طبيا وباولو بك جاء حظه في السرير اللي جنب الشباك

وبسرعة كلمة من هنا وكلمة من هنا المشلول وباولو بك بقوا أصحاب كأنهم يعرفوا بعض من

سنين وسنين وكان باولو بك مهتم جدا يوصف للمشلول بالتفصيل الممل كأنه بيحكي بالألوان

الطبيعية الجنينة والزرع اللي فيها اللي هو شايفها من الشباك والنباتات النادرة والشجر اللي

هو والإثنين حبيبه الولد والبنت اللي مبيعديش يوم الا لما يتقابلوا في الجنينة ويقعدوا مع

بعض بالساعات وكان تقريبا المشلول كأنه شيفهم من كتر ما وصف له باولو شكلهم ولبسهم

و حكي له باولو بك عن الخناقة اللي حصلت ما بنهم عند النافورة الزرقاء اللي في نص

الجنينة لما الولد حاول يبوس البنت و البنت زعلت و كانت مشكلة بس الحمد الله المشكلة

اتحلت و كان العيان المشلول مهتم جدا باخبار قصة الحب دى و كان باولو بك مبيفوتش كلمة

بيحكيها للعيان بالتفصيل الممل وكان العيان نفسه يشوفهم بس المرض مانعه لانه مشلول و

مش بيتحرك خالص لكن سبب الشلل غير معروف من ناحية الطب كله تمام الاجهزة كلها

سليمة مفيش مشاكل لكن مفيش حركة خالص و على كده من شهور و لما اتحسنت حالة

باولوا بك و قرر الاطباء المسئولين عنه انه يطلع من المستشفى بعد يوم او اثنين وصى باولو

بك المشلول على انه يتابع قصة الحب اياها و لما يتقابلوا ان شاء الله يبقى يحكيله إزاى

انتهت و اتفقوا على كده و خرج باولو من المستشفى و على القاهرة فورا لانها كانت واحشاه

جدا هي و الست ام العيال و العيال و العيلة كلها .

و العيان المشلول كانت
مشكلته مشكلة و فى مسألة انه بقى لوحده فى الحجرة و مفيش باولو

اللى كان مسليه اخر تسلية تمام التمام لكن العيان عاوز يعرف إيه اللى حصل بين البنت و

الولد فى الجنينة تحت.. مكنش امامه غير انه يحاول يقوم من مكانه علشان يتابع قصة الحب

الشديدة اللي فى الجنينة واول يوم قال للممرضة انه عاوز يغير سريره و ينام مكان باولو و

لما عيان حديد ييجى يبقى ياخد السرير الى بعيد عن الشباك لكن الممرضة قالتله مينفعش

النظام ميسمحش بالكلام ده و السراير كلها زى بعضها.. المهم المشلول مقدرش يقوم خالص

لكن فى اليوم اللي بعده جه على نفسه وقام بصعوبة شديدة فالمرض وحش وصعب بس

هيعمل ايه بعد ما باولو بك الزفت سابه و خف و سافر ومش بس كده وطلب منه كمان انه

يحكيله علي اللي هيحصل واللي كان واللي حصل في الموضوع ده بالتفصيل الممل زي ما

باولو كان بيحكيله ايام ماكان عيان ويسيب الزفت المستشفي... المهم المشلول جه علي نفسه

وصرخة من هنا وسنده من هنا وبالعافية وتقريبا بطلوع الروح قام وقف مش علشان هو

خف بس عشان الزفت الفضول كان هيموته ..قول موته نصف موته اصل طلعة باولو بك

من المستشفي مكنتش بالساهل المهم وصل بالعافية للشباك هو وصل من هنا وبص من

الشباك وهاتك ياضحك هستيري زي المجانين لحد ما وقع علي الأرض... المصيبة كانت ان

الزفت باولو بك زفت اذادور كان يؤمن بحاجات كتير منها ايمانه الشديد والكامل و التام

بأهمية الكذب الأبيض في حياتنا وكان مقتنع علي عكس راي كتيرمن رجال الدين بأن ربنا

اكيد مش هيحاسبنا عليه فحدوتة الجنينة وأشجارها النادرة وقصة الحب إياها مكنتش ممكن

تحصل في قطعة الخرابة اللي شافها المشلول من الشباك بعد رحلة العذاب اللي شافها من

السرير لغاية الشباك ................

أهلا بكم

أهلا بكم